تخطي إلى المحتوى
السبت–الخميس · ٩ص–٢م و ٤م–٩م · الجمعة مغلق اتصال / واتساب +966 53 322 3883
English احجز الآن
دراسات

الدراسة لم تجد فرقاً. إلا في موضع واحد.

استطلع باحثون 1,382 امرأة في السعودية حول القلق والاكتئاب والتوتر والنوم والإرهاق، ثم قارنوا من يقدن بمن لا يقدن. النتيجة الرئيسية خط مستقيم — وهذا بحد ذاته هو المثير للاهتمام.

نُشر في 2026-08-19·6 دقائق قراءة

نُشرت الدراسة في دورية BMC Public Health في 26 يوليو 2025، وجُمعت بياناتها بين نوفمبر 2024 ومارس 2025، وطرحت سؤالاً مباشراً: بعد ست سنوات من بدء المرأة القيادة في السعودية، هل هناك فرق قابل للقياس في جودة الحياة بين من تقود ومن لا تقود؟

واستخدمت أدوات علمية معتمدة لا أسئلة رأي — مقياس DASS-21 للاكتئاب والقلق والتوتر، ومؤشر بيتسبرغ لجودة النوم، ومقياس شدة الإرهاق.

وكانت الإجابة: لا

عبر الصحة النفسية والصحة الجسدية وجودة النوم والاكتئاب والقلق والتوتر، لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين من تقود ومن لا تقود. وجاءت درجات الإرهاق أعلى قليلاً لدى من يقدن، لكن ليس بما يكفي ليكون ذا دلالة.

وكانت المجموعتان في نطاق متقارب: قلق متوسط، ودرجات اكتئاب متوسطة، ونوم مضطرب — لمن تقود ولمن لا تقود على السواء.

هذه نتيجة أقل إثارة مما كان يتمناه أي من طرفي الجدل، وتستحق التوقف عندها. فقد قيل كثير عمّا تفعله القيادة بالمرأة في هذا البلد، في الاتجاهين. وبحسب هذه المقاييس، يبدو أن الجواب: ليس كثيراً، لا في هذا الاتجاه ولا في ذاك.

المتغيّر الوحيد الذي تحرّك

طول رحلة التنقّل. فمن تجاوزت رحلتهن ثلاثين دقيقة سجّلن قلقاً أعلى، واضطراب نوم أكثر، ودرجات اكتئاب أعلى، وإرهاقاً أكبر ممن رحلاتهن أقصر.

ليس هل تقود. بل كم تمكث في السيارة.

ما يثبته هذا وما لا يثبته

سنتوخّى الدقة هنا، لأن هذه هي النقطة التي يتجاوز عندها مقال كهذا حدوده عادةً.

الدراسة ارتباطية. تُظهر أن الرحلات الأطول ودرجات جودة الحياة الأسوأ تظهران معاً. ولا تثبت أن أحدهما يسبّب الآخر، وثمة تفسيرات بديلة واضحة — فمن تسكن أبعد قد تفعل ذلك لأسباب مالية تحمل ضغوطها الخاصة.

وللعينة حدود حقيقية، والباحثون يقولون ذلك: 76.6% من المشاركات في الرياض، و61.2% بين 17 و30 عاماً، والعينة ميسّرة لا ممثِّلة. ولا شيء هنا نتيجة تخص جدة.

لكن ما تفعله الدراسة هو وضع رقم على أمر كان الناس يشتبهون فيه، من مصدر محكّم لا من استطلاع موّله من يبيع شيئاً.

لماذا يقع هذا في جدة موقعاً مختلفاً

بلغ مستوى الازدحام في جدة 27.2% في 2025، وخسر السائق المتوسط 43 ساعة في زحام الذروة خلال العام. وثلاثون دقيقة ليست رحلة طويلة هنا. بل هي لكثيرين الرحلة الاعتيادية.

وفي الوقت نفسه يتصاعد عدد النساء اللاتي يقطعن تلك الرحلة. فقد بلغت مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة 36.3% في الربع الأول من 2025، مقابل 17% في 2017، وانخفضت بطالة السعوديات إلى 9% في الربع الأول من 2026 — وهو أدنى مستوى مسجّل. نساء أكثر في العمل، في مدينة يعني فيها العمل القيادة.

والجزء الذي يخصّنا

لن ندّعي أن صيانة سيارة تعالج قلق أحد. سيكون ذلك إهانة للبحث ولك.

ما سنقوله أضيق ونراه قابلاً للدفاع. إذا كان المتغيّر المهم هو الوقت داخل السيارة، فما يضيف وقتاً غير مخطط له إلى الرحلة يستحق أن يُؤخذ بجدية: السيارة التي لا تدور من المحاولة الثالثة، والمكيّف الذي توقف في يوليو، والضوء التحذيري الذي تقود معه منذ شهر، وزيارة الورشة التي تتحول إلى ثلاث زيارات لأن شيئاً لم يُشخَّص كما ينبغي أول مرة.

لا شيء من ذلك دراماتيكي. إنه وقت فقط، يُؤخذ في قطع من عشرين دقيقة، من أناس لم يكن لديهم فائض منه.

ولمعرفة ما تتضمنه زيارة الصيانة لدينا فعلاً — الحجز أونلاين، وترك السيارة، ومتابعة أمر العمل من جوالك بدل الجلوس في صالة انتظار — راجع صيانة سيارات للسائقات في جدة. وهي مكتوبة بوضوح، بما في ذلك الجزء الخاص بما لا نملكه.

FAQ

سؤال وجواب.

لم تجد فرقاً ذا دلالة إحصائية بين من تقود ومن لا تقود، عبر الصحة النفسية والجسدية والنوم والاكتئاب والقلق والتوتر. والمتغيّر الوحيد الذي ارتبط بدرجات أسوأ كان طول رحلة التنقّل — أي ما تجاوز ثلاثين دقيقة.

نُشرت في BMC Public Health في 26 يوليو 2025 بمشاركة 1,382 امرأة، باستخدام أدوات معتمدة منها DASS-21 ومؤشر بيتسبرغ لجودة النوم ومقياس شدة الإرهاق. وحدودها حقيقية ويذكرها الباحثون: 76.6% من المشاركات في الرياض، و61.2% بين 17 و30 عاماً، والعينة ميسّرة.

لا. الدراسة ارتباطية — تُظهر ظهور الرحلات الأطول ودرجات جودة الحياة الأسوأ معاً، لا أن أحدهما يسبّب الآخر. وثمة تفسيرات بديلة، منها أن من تتنقل مسافة أطول قد تفعل ذلك لأسباب مالية تحمل ضغوطها الخاصة.

بلغت مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة 36.3% في الربع الأول من 2025، صعوداً من 17% في 2017، وانخفضت بطالة السعوديات إلى 9% في الربع الأول من 2026 — أدنى مستوى مسجّل، بحسب مسح القوى العاملة للهيئة العامة للإحصاء.

جاهز؟ ورشتك بانتظارك.

تسعيرات مفصلة عبر واتساب — خلال دقائق عادة في ساعات العمل.

راسلنا واتساب +966 53 322 3883